آخر تحديث: 2018-01-24 03:58:22

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: بصراحة

بصراحة.. كف يد المهربين!

حينما كفت يد الضابطة الجمركية عن الدخول إلى المحال التجارية وسط المدن، هلل لها التجار وأقاموا الأفراح والليالي الملاح، فيما سموه وقتها، تجاوزات بعض عناصر الضابطة، وهذا جائز، لكن كما يقال: «من بيته زجاج لا يضرب الناس بالحجارة»، فبعض التجار خلال سنوات الأزمة يستحقون بجدارة دخول موسوعة غينيس للمخالفات والتجاوزات في شتى المجالات لا في مجال واحد فقط، ولعل الأكثر خطراً الغش في السلع لدرجة…

تابع القراءه

بصراحة.. موازنة.. القضاء والقدر

يبدو أن الحكومة ومن خلال مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2018 لم تأت بجديد وفق المناقشات التي لا تزال حابكة في أروقة مجلس الشعب معبِّرين عن عدم الرضا من النسخ والتكرار لمشروع الموازنة وبعضهم وصفها بغير العادلة لجهة الوضع المعيشي وغلاء الأسعار التي لا تتناسب مع ذوي الدخل المحدود, وبدا واضحاً أن الحكومة وجدت صعوبة في حدوث أي تغيير في الباب المتعلق بالرواتب والبدلات والأجور…

تابع القراءه

بصراحة.. العقل رأس المال

مليار ليرة تم رصدها لهيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة استعداداً لانطلاقة جديدة ثالثة لهيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة! بعد الخيبة التي تحققت خلال الفترات الماضية وكانت النتيجة ضياع جزء كبير من الأموال والقروض.. وبعد سلسلة من التجارب يبدو أن أسوأ شيء يمكن أن تقدمه الهيئة للباحثين عن مشاريع صغيرة أو متوسطة هو المال أو القروض لأن هذه القروض تتبخر قبل أن تصل إلى مسارها المطلوب، والبديل الذي…

تابع القراءه

بصراحة.. عام «صنع في سورية»

قصصٌ كثيرةٌ مغمسة بحسرةٍ وألمٍ نُقلت عن تخريب صانعي الإرهاب منشآت صناعية عديدة، أنتجت سلعاً منافسة، كانت «كرت» عبور لها إلى جميع أسواق دول العالم، فأصبح للمنتج المحلي رواد يطلبونه ولا يرغبون بالتعامل إلا مع صناعيي سورية، المشهود لهم، بالحنكة والإبداع، لكن هذه القصص تظل قاصرةً عن وصف حقيقة الدمار، لتبقى المشاهدة بأم العين أمراً مختلفاً، حينما تروي المصانع بأنفسها حكاية تاريخ طويلٍ من صناعةٍ…

تابع القراءه

بصراحة.. مـا الجـائـزة؟

إلى أين وصلت الإجراءات في الوزارات فيما يتعلق بمشروع الإصلاح الإداري؟ بمعنى هل أنجزت الوزارات المطلوب منها من جهة إعادة بناء الهياكل التنظيمية والإدارية ووضع معايير التقييم ؟ من المؤكد أننا -كما الجميع- في انتظار إجراءات ملموسة وتشريعات جديدة ستصدر وتعطي إشارات إلى أن الإصلاح الإداري الذي وجه به سيادة الرئيس في اجتماعه بالوزراء يسير حقيقة في المسار الصحيح. ولا ننسى أن الحكم الفصل في…

تابع القراءه

بصراحة.. على سبيل المزاح

انتشرت بين المواطنين دعابة على سبيل المزاح مفادها: إن وعدتك فتاة أن تعيش معك مهما حدث ولو على الزيت والزعتر، فاعلم أنّها «داخلة على طمع»، والسبب أنّ سعر تنكة أو بيدون الزيت هذه الأيام يتراوح بين 30 إلى 35 ألف ليرة، قابلة للصعود إن لم تستطع تأمين حاجتك سريعاً قبل انتهاء فترة العصر وسيطرة المحتكرين بالكامل على الناتج لتخزينه عدة أشهر ثمّ بيعه بسعر أكثر…

تابع القراءه

بصراحة.. نفضة من العيار الثقيل!

لملمت قروشها المتبقية من راتبها الـ«مسحوب الدسم»، وأجبرت على إخراج ما خبأته تحت «البلاطة» ليومها الأسود، لعلها تظفر بمبلغ «محرز» يضمن شراء كسوة شتوية لأولادها، لكن رغم اضطرارها إلى مد يدها إلى «مونة الشدائد» لم تركب حسابات ليراتها القليلة على بيدر غلاء الألبسة الفاحش، لدرجة فكرت باللجوء إلى الاقتراض، إلا أن خاطرها كسر أيضاً بعد اختراع «رصيد المكوث»، فقررت الاكتفاء بشراء الضروريات لحين ظهور الفرج…

تابع القراءه

بصراحة.. خذوا العبرة من ملتقى التأمين!

أعتقد جازماً بأن الأبواب أصبحت الآن مُشرَّعة للحكومة لتطبيق أي إجراء مُلزم تراه مناسباً لتنشيط سوق التأمين، خاصة أن القطاع استنفد بعض فرصه المتاحة لإثبات وجوده، حيث كان آخرها الملتقى التأميني الوطني الأول. نعم، انعقد ملتقى التأمين، وذهبت معه كل التوقعات بأنه سيشكل علامة فارقة ومُسجلة في وقت يعيش فيه القطاع التأميني مرحلة من أسوأ مراحله، إذ حضر التوصيف وغابت الحلول، كما حضر الموظفون والتفوا…

تابع القراءه

بصراحة.. أسواقنا… إلى أين؟!

تباين أسعار السلع وارتفاعاتها المستشرية هو الحالة السائدة داخل أسواقنا في الوقت الراهن و الأسعار تختلف بنسب تكاد تصل أحياناً إلى الضعف أو ربما أكثر من ذلك بكثير في محلات لا تبعد أصلاً عن بعضها سوى القليل من الأمتار أو ربما ملتصقة ببعضها بعضاً.. في الوقت الذي تختفي فيه كل مقومات الحماية تجاه السعر والنوعية.. فلا رقابة في معظم الأحيان.. الأسعار ترتفع وتهبط حسبما تقتضيه…

تابع القراءه

بصراحة.. أين مراكز الرصد؟!

في سباق الوصول إلى الإبهار تتسلل الرؤية الافتراضية لتحل مكان الرؤية الواقعية ما يجعل العمل والإنجاز في خبر كان. والحالة فإن (السيلفي) لا يحصد إلا الغرور لأن السعي وراء الإبهار والكاميرات يشغل الناس إلى حين, لكن حين يأتي وقت التقييم والأداء وقياس الإنجاز نكتشف خداع (السيلفي). الحذر والحيطة أمران واجبان ولاسيما أننا أمام تحدٍّ هام وهو إعادة الإعمار, حيث يتصيد بنا المخادعون وينصبون الأفخاخ, ولعل…

تابع القراءه