آخر تحديث: 2017-12-17 21:40:49

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: بصراحة

بصراحة.. تبديل طرابيش.. أم؟!

لم يظهر على وجهه أي تعبير يدل على تفاؤله أو تشاؤمه بالتغيير الوزاري المرتقب، الذي يشاع في الكواليس عن قرب حصوله بداية العام القادم، وذلك بعد جردة حسابٍ ومراقبةٍ وتمحيصٍ لأداء وزراءٍ خجول بعد تعثرهم في إيجاد حلول لهمومه الكثيرة، حيث ألف كغيره من السوريين سيناريو هذه التغييرات، التي لم «تفش الخلق» ولم تثلج الصدور بإحداث نقلة نوعية تنعكس خيراً على العباد، الذين صبروا وتحملوا…

تابع القراءه

بصراحة.. في حضرة الإعلام ..؟

في الوقت الذي تؤكد فيه الحكومة علناً أن الإعلام هو شريكها في الرؤى في كل مكان وأن لديها إيماناً مطلقاً بالنقد الإعلامي.. لايمكن تفسير بعض ردود الفعل عند توجيه انتقاد لها.. وما يجري يدعونا للتساؤل: مادامت الحكومة ليس هدفها كمّ أفواه الإعلاميين.. ومادامت حقوقهم محصنة والإعلامي شريك الحكومة للنهوض بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والخدمي، فبماذا نفسر عزوف بعض المسؤولين عن التعامل مع الإعلاميين وامتناعهم عن توضيح…

تابع القراءه

بصراحة.. مؤشرات بنهايات حادة؟

صار الأمر واضحاً كالشمس.. فالأرقام المالية في الموازنة العامة تشرق على عام 2018 بمؤشرات ليزرية.. لم تترك شيئاً لم تقله..!! انكماش، تراجع في فرص العمل وتراجع المؤشرات الاستثمارية وهكذا نجد أنفسنا وجها لوجه أمام مؤشرات اقتصادية مدببة تتجه مباشرة إلى قلب الاقتصاد.. ولا تكتفي بذلك بل تلف الحبل على عنقه كنوع من الحماية والدعم خشية السقوط في مطبات الأرقام. أخطر المؤشرات يبدأ من مربع اعتمادات…

تابع القراءه

بصراحة.. ضرائب عمياء!

«زقزقت عصافير بطنه جوعاً» لكن رغم ذلك اضطر إلى رسم ابتسامة على وجهه، تضامناً مع وزير مالنا، فللمرة الأولى وجد نقطة مشتركة مع أحد مسؤولي الشأن الرفيع، فكلاهما شعر بقبضة الجوع، وإن كان لكل منهما أسبابه، التي تتنوع عند الفقراء الذين لم يسلموا من تصريحات متخطبة تبين أن أصحاب القرار في وادٍ, والمواطن في واد آخر، لدرجة قد يقتنع سامعها أن الأغلبية غارقون في العسل،…

تابع القراءه

بصراحة.. قبل التفكير برفع الرسوم؟

اليوم علمنا أن ما دفع وزارة المالية إلى تبني مقترح رفع رسم المساهمة في إعادة الإعمار من 5 إلى 10% هي مقولة: «لا يوجد مواطن جائع في سورية» ولِمَ لا؟ مادام يُشك أن هناك من أقنع صاحب المقولة بأن المواطن مرتاح معيشياً ولا يعلم أين يصرف فائض دخله الشهري، في المسارح أم دور السينما والنوادي أم في تسوق الماركات الشهيرة…!؟ نعلم أن الخزينة العامة شحيحة…

تابع القراءه

بصراحة.. برنـامج … بحجم وطن !!

نعم … سنحتاج برنامجاً وطنياً تنموياً إصلاحياً يعيد توازن المؤشرات وتموضعها ويعيد قراءة السياسات الاقتصادية والتنموية لمرحلة ما بعد الحرب وعندما نسلم بأن البرنامج الذي أعلنت عنه الحكومة في الأمس هو إحدى ضرورات المرحلة المقبلة لابد من أن نبحث عن الميزة النسبية بمفهوم الإصلاح و التنمية…التي يبدو أنها ستتطلب عدسة مكبرة ! لأن الحقيقة الماثلة اليوم أن الإصلاح ما زال «فرضية غائبة» وأول متطلباته إن…

تابع القراءه

بصراحة.. لا تمطر ذهبـاً!

بغياب الطبقة الوسطى عن الساحة المجتمعية لم يتبقّ غير الفقراء والأغنياء ولأن «الدراهم كالمراهم», فلا مشكلة لدى الفريق الغني سوى في تجديد العدادات لإجراء حسابات جديدة مع كل انخفاض للأخضر الحارق والمارق, ولا يبقى في الميدان غير «حديدان» هو يكتوي بالأخضر والأسود والأصفر وإذا ما شئتم بكل أطياف قوس قزح.. والطامة الكبرى أنه أضعف حلقة في قانون السوق فهو المستهلك المجبر على عض أصابعه من…

تابع القراءه

بصراحة.. كفى صراخاً.. وادعموا ليرتكم!

في صدمة مركّزة التوقيت، كشّر حاكم «بيت المال» عن أنيابه فجأة، عبر تخفيضه الدولار الملعون نحو ستين ليرة دفعة واحدة، فصفق لقراره الميمون، ذوو الدخل المحدود، الذين تعالت أصواتهم فرحاً لعل التقهقر يواصل خطاه، لكسر حدة الأسعار، التي لطالما قرنت بتجبر عملة العم سام، بينما خطفت أنفاس أهل «المال» المدللين، من هول نبأ عدّوه كارثياً وقاتلاً كضغط الدم، بعد إعجابهم بسياسة نقدية أنتجت استقراراً بسعر…

تابع القراءه

بصراحة.. زيادة الإنتاج

لا شك في أن جل اهتمام المواطنين اليوم ولاسيما الموظفين منهم ينصب باتجاه تحسين الدخل والتقليل قدر الإمكان من الفاتورة المعيشية عبر تخفيض الأسعار، ولاسيما أن هبوط سعر الصرف لمستوى لم يتخيله أحد في ليلة وضحاها أنعش الأمل مجدداً لدى عامة الشعب بأن الفرج قريب. لنبقى في مسألة تحسين الدخل، لأن تخفيض الأسعار لم يعد ذلك القرار الذي يتحكم به المعنيون، فهي مسألة أقل مراً…

تابع القراءه

بصراحة.. كفاءة الـتقييـم!؟

لا شك في أن الدخول في نقاشات التحديث الإداري أمر مهم وقائم بذاته ولاسيما أننا في مرحلة نهوض جديدة يسيطر عليها الانفتاح الاقتصادي … فتقييم المديرين العامين هو مطلب حكومي وفكرة ضرورية في ظل المتغيرات الاقتصادية فإذا كنا الآن بحاجة إلى مراجعة وتقييم الوضع الاداري فلابد من معرفة الأسس والبرامج التي يبنى عليها التقييم وهذا يقودنا إلى عدة تساؤلات؟؟ هل الخلل موجود في الأنظمة والإدارات؟؟…

تابع القراءه