آخر تحديث: 2018-01-24 03:58:22

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: نافذة للمحرر

نافذة للمحرر.. التشجيع لمستحقيه حصراً ؟!

الجولة التتبعية التي يقوم بها السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس إلى محافظة ريف دمشق مع فريقه الحكومي والتي ما زالت مستمرة ، نستطيع أن نصفها بأنها ناجحة بامتياز لأنها استطاعت أن تغطي جميع جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والتنموية إلى حد كبير، وإذا ما أخذنا مساحة هذه المحافظة الاستراتيجية التي تزيد على 18 ألف كم2 فإننا نستطيع أن نعد هذه الجولات المرهقة والماراثونية…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. متى ينتهي فسادهم..؟

وجهات نظر ودراسات مختلفة، واجتهادات متنوعة، وآراء اختلف أهلها في طريقة تقديم الحلول لتحسين مستوى معيشة المواطن في ظل ظروف لا يصعب فيها الحل، بل يكاد أن يكون الصعب كله لولا فسحة الأمل التي يصنعها الجيش العربي السوري في استعادة الأرض والموارد التي تعزز فكرة تحسين مستوى المعيشة.. وثمة آراء اختلفت في تحديد الرؤى لإعادة ترتيب مستوى المعيشة، لكنهم متفقون من حيث الآلية والمضمون، فمنهم…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. وزارة للشهداء والجرحى

قامات السنديان.. من الأرض بحلقاته المتعددة ومنها على سبيل المثال فن وبندقية وجرحى الحرب متمسكون بالأمل… برامج تلفزيونية لن تمحى من ذاكرة السوريين الذين حفظوا عن ظهر قلب حب الوطن وبذلوا أغلى ما يملكون دفاعاً عن سياجه الغالي، ولسان حالهم يقول: «بشرعنا الموت سنّة.. وحب الوطن نرضعوا قبل الفطام.. وتربة وطنا ما نبيعها بالذهب .. ما نبيعها إلا الجماجم طايرا». هكذا هم السوريون الشرفاء الذين…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. الغناء فوق رؤوس المتعبين

هل شاركت يوماً في أي من الأعمال الزراعية؟ تلك التي يتعلم الناس كيف يتغنون بها، لكنهم في الوقت ذاته لا يتخيلون أنفسهم يخوضون فيها. مع كل موسم يكتشف أولئك الذين يؤمّنون للبلد حاجته، ويوفرون أمنه الغذائي، أنهم متروكون هكذا.. للمصادفات، لا يخطر في بال أحد اختراع شيء بسيط يمكن استخدامه أداة في العمل الزراعي، بينما ترى بلداناً لا تعتمد على الزراعة، تطور أساليب الإنتاج الزراعي…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. أغصان الشجر تحترق!!

ما بين لي أعناق أشجارنا تحت ضربات فأس لا يرحم, وعود ثقاب رماه من يبتغي مالاً وأرضاً, ومن باع ضميره لقاء مصلحته ومصلحة من يقف وراءه نسأل بحزن: إلى متى نبقى نحصي خسائرنا من غاباتنا؟ إلى متى ستبقى طبيعتنا قيد انتظار ورهن اغتيال!! على مر الزمن تعرضت غاباتنا لانتهاكات وحشية, زادتها أعوام الحرب قسوة ودماراً, وبتنا نحسب كم شجرة أحرقت وكم شجرة قطعت, والحصيلة دمار…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. رحلة العمل المرهقة

بات ذهاب الموظفين من أماكن سكنهم إلى أعمالهم في العاصمة دمشق نوع من العذاب والإرهاق، واستهلاكاً كبيراً للوقت والمال، وسأتحدث في هذه الأسطر عن محور صحنايا وأشرفية صحنايا والباردة وصولا إلى دمشق، فحتى يستطيع العامل الوصول من هذه الأماكن إلى مقر عمله في العاصمة يحتاج أحيانا وقتاً يستغرق ساعتين، ناهيك بعبور الحواجز الموجودة في أشرفية صحنايا وعند التاون سنتر ونفق البرامكة هناك معوقات أخرى تعرقل…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. احتـكار

يبدو أن التجار لديهم أساليب عديدة ومتعددة للتحكم بالأسواق, والحصول على أكبر ربح ممكن لتجارتهم. وزارة التموين تتخذ إجراءات لضبط الأسعار في الأسواق والتاجر يبتكر أساليب للحفاظ على تجارته الرابحة. وهو بأمواله يستعين بمستشارين للدخول من ثغرات ربما سقطت سهواً من القوانين, أو لنقل التحايل على القانون؟! في الآونة الأخيرة تم تخفيض أسعار العديد من السلع الاستهلاكية, والغذائية, ونظمت ضبوط بحق المخالفين. لكن الاحتكار للمواد…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. الأسعار ومعادلة الحذر!

منذ عقود وأسواقنا المحلية تعيش حالة من التجاذبات الاقتصادية المتعلقة بمكونها البشري والمادي وهذه ليست وليدة المصادفات وإنما بفعل فاعل, وتدبير عقل بشري يترجم تداعياتها على أرض الواقع من خلال عملية إسقاط مباشرة لأي مشكلة أو قضية مادية, تتعلق بالمجتمع وخاصة القضايا المعيشية والتي غالباً ما تكثر فيها الإسقاطات السلبية واستغلالها للمصلحة الخاصة, وما يحدث في أسواقنا المحلية واستغلال لها, وتذبذب أسعار المواد وخاصة المرتبطة…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. سلوكيات بحاجة إلى إعادة بناء

كثيراً ما نلوم الجهات المعنية، من بلديات ومديريات خدمات في المحافظات، لتقاعسها وعدم قيامها بالعمل المنوط بها في أكثر من مجال، وهذا حق من حقوق المواطن، لأنه يقدم رسوماً على مهام تتعلق بصلب عمل تلك الجهات، مثل تعبيد الطرقات وترحيل القمامة وغيرهما من المهام، لكننا في الوقت ذاته لا نلوم أنفسنا من حيث إننا أفراد معنيون وملزمون بالمساعدة والمحافظة على جمال مدننا ونظافتها. ما دفعني…

تابع القراءه

نافذة للمحرر.. مَنْ يُطفئ بيئة الوطن؟!

في عيدها.. تئن بيئتنا حزناً، تناشد الضمائر أن يرحموا ما تبقى منها، تستغيث ألماً من حرق وقطع ودمار فقدت معه تنوعها الحيوي وكل الخوف أن تصبح جرداء قاحلة!! في عيدها.. تكثر الندوات وبضع دعوات لحمايتها والنتيجة.. تدهور يفطر القلوب، ومستقبل مجهول ينتظر الأجيال القادمة، وتنمية مستدامة عليها السلام، ووحدها شعارات الاحتفال تتغير!! في كل عام كان الطموح أن تكون بيئتنا أكثر نضوجاً، وأن نكون لها…

تابع القراءه