آخر تحديث: 2018-01-24 03:58:22

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: بلا مجاملات

بلا مجاملات.. سـيناريو الفائض

هل يخرج الاجتماع الثلاثي، الذي جمع وزراء الاقتصاد والزراعة والتجارة الداخلية والمؤسسات والجهات المعنية بمسألة تسويق الإنتاج الزراعي، الذي كان بضيافة وزارة الاقتصاد قبل نهاية العام الفائت، الزير من البير؟؟ وتالياً تنجح الجهود الحالية أمام هذا الملف وتحقق إنجازاً على هذا الصعيد بعد أن فشلت سابقاتها في إحداث أي تغيير في هذه المسألة بعد أن عجزت الجهود السابقة عن معالجة ملف تسويق فائض إنتاج الحمضيات…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. وعـود!

لدينا من الخطط والفلسفات الشيء الكثير، لدرجة أنها لم تعد تقنع أو تطرب آذان سامعيها عند سردها بين الحين والآخر حتى ذاك المواطن المتعثر .. ! جميل أن نسمع وعوداً هنا أو هناك لتجاوز مشكلة وحلها أو لتنفيذ مشروع استراتيجي يعود بالفائدة على العموم ، لكن الأجمل أن تقترن نياتنا وهمتنا مع التنفيذ الواقعي على أرض الواقع، وفوق ذلك ما شمرنا السواعد حياله أن يكون…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. كيفك فيّا…!!

أيقظتني سفيرة النجوم بصوتها الملائكي تسألني كيفك أنت ملاّ أنت.. مع فاصل مزعج من بائع الغاز الجوال بسيارته بطرقه على الأسطوانة وقعت كصاعقة فوق جمجمتي, وإذ به يضع مكبر صوت كخدمة «نوعية» ترفيهية للزبائن بالتوصيل للمنازل مع فارق في السعر مقبول مادام يوفر عليك عناء البحث والحصول على جرة غاز بعد أن وفرته –وبكثرة- أقدام الجيش وانتصاراته المتلاحقة على الإرهاب وتوسيع مساحات الآمان. وبالعودة إلى…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. انخفاض سن المراهقة

صدح صوت بوق السيارة عالياً عدة مرات، لكن المراهق لم يستجب، وظل مشغولاّ بهاتفه النقّال، حتى صرخ فيه أحد المارّة أن ابتعد وأفسح الطريق لمرور السيارة، لكن المراهق وقبل أن يستجيب بدا وكأنه يريد أن يقاتل كل من في الطريق أو كل من أزعج خلوته مع هاتفه النقال! محمد ورفاقه على الرصيف المقابل يفترشون الطريق ويدخنون ويتحدثون عن مغامراتهم! محمد /2/ يقف على ناصية الشارع…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. إيقاع جديد

تتوالى جولات الحكومة إلى المحافظات بالتتابع, منطلقة من أساس ملامسة الواقع ومعاينته عن قرب, بعيداً عن المراسلات وتسطير الخطط, تشخيصاً للمشكلات والصعوبات مع سن القرار أو للتوجه حيال إيقاع الحل المناسب وبالسرعة الممكنة أو حسبما تقتضيه الإمكانات المادية.. فالجولات وحالة الزيارات الميدانية التشخيصية الحاصلة, وباستمراريتها مؤشر إلى اتباع منهاج عمل لمرحلة جديدة يشارك فيها الجميع, وليس الجهاز الرسمي فقط بل المعني كذلك المؤسسات وحتى الأفراد…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. حلب في عيوننـا..!

لم ينسَ الحلبيون تقليدهم الأساس أو ربما الأصح أن نسميه مهنتهم الأم المتمثلة بإعادة «صياغة الوقت» وتحويله من مجرد ساعات وأيام وشهور حملت بين دقاتها الكثير من المعاناة والدمار والخراب الذي خلفته التنظيمات الإرهابية في مدينتهم طوال ثلاث سنوات مضت.. إلى فضاء آخر يسابق فيه الحلبيون الزمن لنسيان الماضي وقطف ثمار المستقبل سريعاً التزاماً بالقول المأثور: «الوقت كالسيف إذا لم تقطعه قطعك». وبعد عام على…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. حسابات البيدر

ونحن في الأيام الأولى من العام الجديد لابدّ لنا من التوقف لحظات مع الذات نستذكر عبرها محطات عبرناها وأياماً قضيناها بحلوها ومرها، ونجعل من تلك اللحظات فرصة ومناسبة لنشر الأمل الذي نحن اليوم أحوج ما نكون إليه لنغرس في تفاصيل حياتنا اليومية بذور التفاؤل بغد أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً، وبث نبض الحياة لنشر عبق وإشراقة المستقبل في كل القلوب، ونجعل الأماني تسبح في بحور الأحلام…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. ثقافـة النظافـة

تحتاج وجبة الغسيل نصف فنجان من المنظف, لكن سيدة المنزل تضع فنجاناً كاملاً فتضطر لإعادة فض الغسيل ثلاث أو أربع مرات لتتخلص من الصابون الزائد! أي إنها تستهلك ثلاثة أضعاف كمية الماء التي تحتاجها للغسيل نفسه فيما لو تقيدت بمقدار المنظف. ويحتاج من يريد أن يغسل سيارته عشرين ليتراً لتنظيفها وتجفيفها بشكل جيد لكنه يستهلك عند غسلها من صنبور الماء مباشرة عشرة أضعاف هذه الكمية!…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. بائعو الأوهام

لو اطلعتم على الغيب لكنتم اخترتم الواقع.. ومع ذلك فكثرة خيبات الأمل ووعود وتصريحات المسؤولين عن تأمين لقمة عيش المواطن وحاجاته الأساسية التي تشبه إلى حدّ كبير بائعي الأحلام وضاربي الودع والمنجمين لا تسمن ولا تغني من جوع، تلك الخيبات ترمي بالمواطن نحو أولئك المنجمين لقراءة المجهول وشراء الأوهام، ما دفع به للتسمّر أمام شاشات التلفزة ومحطاتها التي غصت ببائعي الأوهام والكلام حيث ينتعش سوق…

تابع القراءه

بلا مجاملات.. التحايل على الحياة

تقضي أم حسن جلستها مع جارتها لتخبرها كيف استطاعت أن توفر طبخة اليوم بأقل التكاليف، وبقدرتها على أن تكفيها الطبخة يومين متتالين بإضافات بسيطة كي تستطيع أن تؤمّن مصروف الشهر كاملاً من دون الحاجة للاستدانة أو للطلب مرة أخرى من زوجها بقية المصروف، بينما تتندر أم محمود بقدرتها على اكتشاف أسواق بيع الجملة والشراء المباشر منها لتوفير مئات الليرات عند شراء السلع المنزلية والخضر والفواكه،…

تابع القراءه