آخر تحديث: 2018-01-24 03:58:22

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: قوس قزح

قوس قزح.. بشرية.. دوغما!

لو أن المحبة تُباع «فرطاً» بالكيلو، لعاش البشر سعداء نتيجة الاكتفاء الذاتي!. لو أن محافظة دمشق، تخصص سوقاً لبسطات الطاقة والمعنويات العالية إلى جانب التفاؤل والايجابيات وجبر الخاطر، أسوة ببسطات المرتديلا الفاسدة ورز المعونات، لأكمل الناس حياتهم بثبات ونبات ولم يقعوا في كل مرة ضحايا الغش والضحك على اللحى نتيجة التغليف المُحكم الذي يجعل الأشياء تنطبق عليها مقولة «من برا رخام ومن جوا سخام»! .…

تابع القراءه

قوس قزح.. «استحياط» اقتصادي

لا أعلم ما السبب الحقيقي وراء جهلي المطبق بمعظم الأرقام المتعلقة بالاقتصاد الوطني والخارجي، فرغم محاولاتي الحثيثة لألتقط أول الخيط في استيعاب ما يجري حولي اقتصادياً إلا أنها جميعها باءت بالفشل، وحتى الآن لا أعرف الفرق بين احتياطي البنك المركزي والوديعة التي وضعها جارنا أبو أحمد منذ سنوات في البنك العقاري, وبين مونة المكدوس والشنكليش والبرغل البلدي، كما لا أملك مفاتيح المعرفة التي تجعلني قادراً…

تابع القراءه

قوس قزح.. مقامات الصابرين..

بعد أن لجأ المواطن الدرويش من أصحاب الدخل المحدود، أو المهدود، أو المفقود، إلى رفد مائدة عائلته بالبروتينات الحيوانية المشتقة من الفرّوج بين الفينة والأخرى.. وعلى الأرجح، مرّة كل أسبوع.. وربما فرح بهبوط أسعار هذا الطائر الذي لا يطير، منذ نهاية فصل الصيف وابتداء الخريف، هبوطاً لم تتدخّل فيه وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك.. ولا سياسة التنافسية في السوق الحر.. إنما أمر انخفاض أسعاره يُعزى…

تابع القراءه

قوس قزح.. من مال «المركزي» يا محسنين!

في مثل هذه الأيام من عام ٢٠١٢ نطّ سعر تصريف الدولار مقابل الليرة السورية من الـ٩٥ ليصل ٣٠٠ ليرة سورية بين ليلة واحدة وضحاها.. وذكرى النكبة هذه تزامنت وتصريح حاكم المركزي اليوم بأن «من لا يكفيه راتبه للعيش خلال الشهر لا يحق له أصلاً الاقتراض لأنه غير قادر على تسديد الأقساط الشهرية».. لأعترف -وبكل شجاعة المواطن الموظف- بمهنية تصريحه وبجزالة لغته التي جعلتني أسمع نصيحته…

تابع القراءه

قوس قزح.. «همروجة»!!

عندما خفضت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أسعار الشاورما «قنبلة الموسم» أصبحت السندويشة «دهناً» مع كمية من المايونيز والمخلل.. وعندما خفضت أسعار الفروج ارتفع سعر طن العلف 8000 ليرة.. وبقي سعر البيضة 50 ليرة.. ومرشح للزيادة. وعندما خفضت سعر المتة.. ارتفع سعر الرز والسكر وهناك شائعات عن ارتفاع سعر البرغل.. خفضت سعر المتة فصار المستهلك يشتريها عن البسطات بـ 700 -1000ليرة مع إشراف الوزارة وأجهزتها…

تابع القراءه

قوس قزح.. تأمين غير صحّي!

يبدو أننا بتنا في زمن العجائب القاتلة، إذ يجب على أحدنا أن يختار المرض الذي سيمرض به، وينتقيه حصراً من قائمة الأمراض المشمولة بالتأمين الصحّي، وإلا فلينفلق هو وعائلته وأولاده وأمّه وأبوه، أو فليحاول ألّا يمرض أبداً، لأن تأمينه الصحّي غير الآمن أبداً لن يوصله إلى المعافاة والشفاء من الكوارث الصحية المتفاقمة، بل سيزيدها تعتيراً لا يصاب به أصحاب شركات الضمان الصحي، فهم قد أمّنوا…

تابع القراءه

قوس قزح.. بـوَّزَ.. يبوّزُ.. تبويزاً !

معظم شباب وشابات هذا العصر، يذمّون شفاههم ويأخذون «بوز» غير شكل أثناء التقاط السيلفي!. وبرغم أن أحد معاني البوز في اللغة الشعبية يعني الجليد أو الثلج، لكن صورهم تكون أكثر حرارة مما هو متوقع، كأنّ الشباب يحاولون الرد على حالات «التبويز» أو النكد التي تواجههم فيحاولون البحث عن شبابيك للهروب ولو عبر «أخذ البوز» السعيد على طريقة نجمات هوليوود ومطربات الغناء والاستعراض اللواتي لا نجد…

تابع القراءه

قوس قزح.. شيزوفرينيا التوقيت

حقيقةً لا أعرف السبب الذي أشعر فيه، عقلياً وفيزيولوجياً، في أول يوم لتأخير الساعة، بأنني كالفلاح النشيط الذي يستيقظ مع أذان الفجر تقريباً، ويواصل كَدَّه في نهارات التَّعب، لينام بعد المغرب بقليل. فعلاً هذا ما يحصل معي على الرغم من أنني، للأسف طبعاً، لم أبذر بذاراً من قبل ولم أحصد قمحاً، ولا حتى ساعدت في قطاف زيتون، أو تقليم شجرة ورد، أو قطاف تُفاح… الغريب…

تابع القراءه

قوس قزح.. نزهات مسائية

اعتدت المشي كرياضة يومية، وغالباً بعد غياب الشمس في الربيع والصيف، وبعض أيام في الخريف، واستغلال الشمس في الشتاء، أو تحت المظلة في الأيام الممطرة… وما أكثر الماشين مثلي، وبعضهم يمشي بناءً على نصائح أطباء القلب… وثمة ماشيات من الجنس اللطيف من ذوات الوزن الزائد قليلاً.. لكن ثمة من ابتكر المشي لضرورات طارئة كما الحال الآن، أي المشي لتجنب انتظار وسيلة النقل للوصول إلى موقع…

تابع القراءه

قوس قزح.. تملّق!

وقت كنت طالبة «إعدادي»، طلبت منا معلمة الرسم تحضير لوحة فسيفساء بالأشغال اليدوية وأنا لم أتقن يوماً فن الرسم، لذلك استعنت بالنقل، وبقلم رصاص خططت شمساً وبحراً، وملأتهما بأصفر وأزرق ورقٍ ملونٍ وبأحجام أبداً لم تكن متناسبة، وحين سلّمت لوحتي جلست خجلى تحت المقعد أنتظر تمزيق ورقتي، لأُفاجأ بمعلمتي تسأل عن صاحبة اللوحة ولم أخرج من مخبئي حتى سمعت كلام مدح مصحوباً بضحكات زميلاتي… يومها…

تابع القراءه