آخر تحديث: 2018-01-24 03:58:22

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: قوس قزح

قوس قزح.. «دون كيشوت» صحفياً!

جواد ديوب: هل تعلمون أن الأفران في بلدنا أكبر معلِّم للحكمة والفلسفة؟!، إذ كلما أردتُ شراء ربطة خبز، أحسب نفسي محارباً بائساً يقارع جيوشاً من المزدحمين على هيئة طواحين هواء بشرية، ليحصل على هدية لحبيبته «دوليثينيا». فالبارحة كنت أقف أنا وزميل صحفي قاده حظه العاثر إلى المعركة نفسها، وبَدوْنا أنا كالفارس اليائس «دون كيشوت» وهو كرفيق دربه «سانشو بانزا»، وكلٌّ منّا يمطّ رقبته، ويكاد يخلع…

تابع القراءه

قوس قزح.. برومشن 2017 !

زيد قطريب: «برومشن» 2017، مملوء بالطعنات، فقد فشلت جميع علاقات الحب، وأصبح الدولار بخمسمئة ليرة. لم ينجح شراء فرش جديد للصالون، والشوكيّات ماتت جميعها في الأصص بلا مبرر.. الستيتية التي تفرّخ عادةً في شبّاك المطبخ، اختفت.. والأمل بالحصول على منحة من غامض علم الله، أصبح أضغاث أحلام.. «برومشن» البشر في 2017 يشيرُ إليها بإصبع الاتهام في كل شيء، وكما يقول المثل، فإن السنة عندما تشيخُ…

تابع القراءه

قوس قزح.. بابا نويل مُعاصر!

للوهلة الأولى ظننت أنني واهم، أو على الأقل أن نسبة الشبه كبيرة بينه وبين بابا نويل، لكنني ما إن دخلت دُكَّان الخياط لأرفو ثوب طفلتي حتى أيقنت أنه هو بالفعل، مع فارق شاسع عن صورته القديمة، فلم يعد يملك ذاك الكرش المحبب، وكأنه مارس ريجيماً قاسياً، وحُمرة خدوده البهية استحالت إلى شحوب واضح، وقامته الفارعة انحنت قليلاً، حتى ذقنه اصفرَّ بياضُها لكثرة التدخين. قلت في…

تابع القراءه

قوس قزح.. الخبز.. والحب..

وليد معماري: تقول عبارة نسختها على دفتري: «الإنسان يعمل لأجل شيئين.. الخبز والحب»!.. وتبدو العبارة صحيحة. بسيطة. وشائعة، وواضحة.. ويمكن نسبتها إلى كاتب كبير، أو إلى كاتب مغمور، من دون حرج.. ولنوسع كلمات العبارة/ الحكمة قليلاً.. الخبز (وفي كثير من مناطقنا يسمونه العيش).. والعيش هو السكن المريح.. البيت الدافئ.. المواصلات السهلة.. الغذاء الكافي كمّاً ونوعاً.. الثياب اللائقة الملائمة، من دون بهرجة.. وسائل الرفاه في الحدود…

تابع القراءه

قوس قزح.. خيـرٌ من ألا تصل!

بعد عشرين عاماً، دق ناقوس الخطر عند مهندسي الطرقات والمنظمين والمقوننين لما يسمى السلامة المرورية.. وقرروا الاجتماع لأنهم شعروا بعد توقف أعمال اللجنة سنين طويلة أن السلامة المرورية (هاجس) ويجب الاستيقاظ والعمل عليه.. هاجس(!) واحتاج عشرين عاماً لصحوة اجتماع، ولو لم يكن كذلك ربما كانت مشروعات العمل المروري بكهف الدروج نياماً. في الاجتماع اعترف السادة المسؤولون أن الدول الأخرى سبقتنا في حل المشكلات المرورية، وأننا…

تابع القراءه

قوس قزح.. اليد..«الفاروطية»..!!؟

سلمان عيسى: من أيام المرحومة «وزارة التموين» كان يحق للوزارة منح رخصتي فرن لكل محافظة.. «استثناء».. لا نعلم إن كان ذلك قانوناً.. أو عرفاً يعمل بموجبه منذ عشرات السنين.. وليس لدينا أي معلومات تفيد بأن يد أحد الوزراء السابقين كانت «فاروطية» في منح استثناءات تزيد على الحد «المسموح به».. في أقل من عامين/2016 و2017/ صدر عن الوزارة /22/استثناء لإقامة مخابز في محافظة طرطوس.. من دون…

تابع القراءه

قوس قزح.. مراكز طبّية!

كان جدّي في أواخر أيامه يستشيط غضباً كلما أردنا أخذه إلى مستوصف الضيعة، صارخاً في وجهنا: «أتريدون أن تأخذوني إلى المسلخ»!.. لم أفهم يومها معنى عبارته، وكنا نضحك معتقدين أنه يقول ذلك لكرهه أي نوع من الدواء وأي ممرضة مهما أبدت له من اهتمام دافئ وغنج ملائكي وابتسامة ساحرة وخفّة أنامل وهي تحقنه بالإبرة الشافية!. لكن حكمة الكبار تبقى حتى بعد موتهم، وما زلنا إلى…

تابع القراءه

قوس قزح.. شهادات بالكيلو!

شهادات «الدكترة» على «قفا مين يشيل»، وقد توّمها الفيس بووك مؤخراً بالكثير من المجموعات الأدبية التي لا يعلم أحد قرعة أبيها من أين، لتقوم بمنح الألقاب المجانية من درجة بروفيسور أو باحث وحتى فيلسوف لبعض الرجال وبعض النساء ضعيفات المؤهلات، اللواتي ما إن يكتبن عبارة أو يلقين التحية على البشر المسمّرين أمام النت، حتى تنهال علامات الإعجاب عليهنّ كأنهنّ فتحنَ الأندلس!. شهادات مطبوعة مع خاتمٍ…

تابع القراءه

قوس قزح.. مشـاعر «مشـلَّخة»!

لكثرة ما استقبلت في اليومين الماضيين رسائل تتضمن شجرة الميلاد ظننت لوهلة أنني سأضطر لدفع بعض الأغصان عن باب بيتي حتى أستطيع الخروج، رغم أنني أسكن في الطابق الرابع، أو أنني سأجتاز غابة «الفرنلق» أو سهل الغاب قبل أن أصل إلى المفرق الذي أستقل منه أحد السرافيس الذي يُبشِّرني بعذابات جهنم، وخاصةً مع عناقيد العنب البلاستيكية التي ألصَقَها السائق بالسقف، ومع كل مطبّ أو زحكة…

تابع القراءه

قوس قزح.. سـباق الأرنب والسلحفاة

أمضينا الخريف الفائت بخير وسلامة وطقس معتدل.. لا هو قيظ يُلجِئنا إلى تشغيل المراوح والمكيفات.. ولا هو بالبارد الذي يفرض علينا الصوبيات.. وكان من أفضل ما فيه عودة الكهرباء إلى وضعها الذهبي من عيار 24على 24 قيراطاً… مع يقيننا بأن وقف (مغْص) التقنين، لم يكن بسبب الطقس فحسب، بل لزيادة في استخراج النفط والغاز من الآبار التي حُررت بفضل انتصارات جيشنا وشعبنا الصامد.. وهاقد عاد…

تابع القراءه