آخر تحديث: 2018-02-22 19:46:56

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: قوس قزح

قوس قزح.. بـوَّزَ.. يبوّزُ.. تبويزاً !

زيد قطريب

معظم شباب وشابات هذا العصر، يذمّون شفاههم ويأخذون «بوز» غير شكل أثناء التقاط السيلفي!. وبرغم أن أحد معاني البوز في اللغة الشعبية يعني الجليد أو الثلج، لكن صورهم تكون أكثر حرارة مما هو متوقع، كأنّ الشباب يحاولون الرد على حالات «التبويز» أو النكد التي تواجههم فيحاولون البحث عن شبابيك للهروب ولو عبر «أخذ البوز» السعيد على طريقة نجمات هوليوود ومطربات الغناء والاستعراض اللواتي لا نجد…

تابع القراءه

قوس قزح.. شيزوفرينيا التوقيت

بديع صنيج

حقيقةً لا أعرف السبب الذي أشعر فيه، عقلياً وفيزيولوجياً، في أول يوم لتأخير الساعة، بأنني كالفلاح النشيط الذي يستيقظ مع أذان الفجر تقريباً، ويواصل كَدَّه في نهارات التَّعب، لينام بعد المغرب بقليل. فعلاً هذا ما يحصل معي على الرغم من أنني، للأسف طبعاً، لم أبذر بذاراً من قبل ولم أحصد قمحاً، ولا حتى ساعدت في قطاف زيتون، أو تقليم شجرة ورد، أو قطاف تُفاح… الغريب…

تابع القراءه

قوس قزح.. نزهات مسائية

وليد معماري

اعتدت المشي كرياضة يومية، وغالباً بعد غياب الشمس في الربيع والصيف، وبعض أيام في الخريف، واستغلال الشمس في الشتاء، أو تحت المظلة في الأيام الممطرة… وما أكثر الماشين مثلي، وبعضهم يمشي بناءً على نصائح أطباء القلب… وثمة ماشيات من الجنس اللطيف من ذوات الوزن الزائد قليلاً.. لكن ثمة من ابتكر المشي لضرورات طارئة كما الحال الآن، أي المشي لتجنب انتظار وسيلة النقل للوصول إلى موقع…

تابع القراءه

قوس قزح.. تملّق!

وصال سلوم

وقت كنت طالبة «إعدادي»، طلبت منا معلمة الرسم تحضير لوحة فسيفساء بالأشغال اليدوية وأنا لم أتقن يوماً فن الرسم، لذلك استعنت بالنقل، وبقلم رصاص خططت شمساً وبحراً، وملأتهما بأصفر وأزرق ورقٍ ملونٍ وبأحجام أبداً لم تكن متناسبة، وحين سلّمت لوحتي جلست خجلى تحت المقعد أنتظر تمزيق ورقتي، لأُفاجأ بمعلمتي تسأل عن صاحبة اللوحة ولم أخرج من مخبئي حتى سمعت كلام مدح مصحوباً بضحكات زميلاتي… يومها…

تابع القراءه

قوس قزح.. كابوس الرزق!

سلمان عيسى

قالوا إن وجود سلحفاة في المنزل يجلب الرزق.. فقمت بالبحث عن سلحفاة صغيرة تكبر (على يدي) وبدأت بتقديم أوراق الخس والحشائش لتأكل بهناء وتقيم عندي بسعادة.. وانتظرت.. وبعد وقت طويل «عبث» لا رُزق ولا هم يحزنون.. وقالوا إن دخول اليمامة والطيور الصغيرة إلى المنزل أيضاً يأتي بالرزق وببشائر الخير والأخبار السعيدة… فشرّعت الأبواب والنوافذ… تدخل اليمامة والعصافير من الباب وتخرج من النافذة.. وتتحمل زوجتي تنظيف…

تابع القراءه

قوس قزح.. خواطر مكسورة!

جواد ديوب

اكتشفت خلال سني الحرب المشؤومة هذه ما هو أحقر من الإمبريالية و«بقرة معلمو لأكرم» معاً!. وأقصد مؤجّري البيوت الجشعين وشركاءهم السماسرة الذين لديهم أخلاق المنشار «بياكلوا ع الطالع والنازل» من دون رحمة بالعباد وما يصيبهم من جلطات وانفجارات في المرارة و«الزايدة» كلما سمعوا أن أجرة بيت متواضع أو شقة صغيرة غير مفروشة في إحدى ضواحي العاصمة أو في عشوائياتها المتكاثرة كالعلق على جسد المدينة يتراوح…

تابع القراءه

قوس قزح.. لو أنني مسؤول في الحكومة!

زيد قطريب

لو أنني مسؤول، له وزنه في الحكومة، لعيَّنتُ الشعراءَ والرسامينَ وخريجي المعهد العالي للموسيقا، مسؤولينَ في محافظة دمشق عن هندسة الشوارع وواجهات الأبنية ورفع الجسور.. عن الأرصفة والحدائق وأشجار الأوتوسترادات وحنفيات المياه التي يقدمها الناس ترحمّاً على الموتى. فأصحاب الواسطات أخذوا فرصهم في تنكّب المسؤوليات، والآن حان دور المولعين بالمخيلة كي يعيدوا رسم المشهد، وفق ما كان يسميه تشايكوفسكي، التصوّر قبل الابتكار!. المدينة تحتاج «وشَّ…

تابع القراءه

قوس قزح.. خرج سينمائي ناشف

بديع صنيج

وحقِّ عمالقة الفن السابع، لو سمع كل منهم بالمهرجانات السينمائية التي نعيش تفاصيلها في دمشق لدغدت الفرحة أرواحهم، وأحسُّوا بأن أفلامهم «ذائعة الصيت» انتعشت، وأن «أحدث إنتاجات السينما العالمية» بخير، وأن «أفلام خارج السرب الهوليودي» ستنفتح لها آفاق جديدة، وأن هنا على عتبات صالة الكندي بالضبط سيكون لـ«السينما زمان ومكان»، فهم – ولأنهم يضعون سوء الظنّ جانباً – لذا سيعتقدون أن الاحتفاء بالفن السابع على…

تابع القراءه

قوس قزح.. الحياة.. والكهربا..

وليد معماري

قدمت شكري، بالنيابة عن المواطنين، لوزارة الكهرباء، التي فاجأتنا بـ(ضخ) التيار السحري على مدار الساعة.. وآمل أن يمتد الأمر في كل مدينة وبلدة وقرية… واسمحوا لي التذكير بشعار الوزارة الذهبي المطبوع خلف أوراق الجباية الكهربائية، ونصّه: «تخيّلْ الحياة بدون كهرباء» (الأصح: من دون).. وقد عشناها، ولم نتخيلها، والواعون -وشعبنا واعٍ – أدركوا الظروف الطارئة.. وما عودة التيّار بنمط سليم إلا بشارة لا ريب فيها بالنصر…

تابع القراءه

قوس قزح.. يا مختار المخاتير..!

وصال سلوم

لم يكن القنباز والسلك، أو الطقم وعلبة «التتن» هي الصفات الوحيدة التي تميز مختار الحي أيام زمان، فقد كان المختار من أصحاب الأعيان يدفع من جيبه لمساعدة فقراء وأرامل وأيتام الحي، حتى من انقطعت بهم السبل فبيت المختار يسترهم ويقدم المعونة لهم. المختار الذي لم تكن وظيفته مهنة سياسية فقط، بل تعدّت ذلك لتشمل الحالة الإنسانية، وبقدر ما كانت وظيفة المخترة تقدم قيمة مضافة لصاحبها،…

تابع القراءه