آخر تحديث: 2017-11-18 13:53:41

تشاهد: قوس قزح

قوس قزح.. تصريح غير مسؤول!

صار أنّ ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي و«مانشيتات» الصحف المصرية بخبر الفنانة شيرين عبد الوهاب التي أخطأت بالرد على إحدى معجباتها بعد أن طلبت منها أغنية (ماشربتش من نيلها) حيث قالت شيرين ولجهلها بآليات الرد السريع وفنونه بأنه «بلاها الأغنية أحسن تصيبك البلهارسيا»، وهفوة شيرين تشبه إلى حد كبير هفوة الفنانة فايا يونان التي أحرجت أحد معجبيها ورفضت أخذ صورة تذكارية معه، لتقع فايا فريسة ردّات…

تابع القراءه

قوس قزح.. شركاء الفساد!

تابعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية إرهاصات وتداعيات عقود استجرار الدواء في مديرية صحة طرطوس خلصت منها بقناعة ترتقي إلى درجة اليقين بأنها.. «عمارة بلا بواب» لا قانون فيها..! «استشراس» حقيقي وإمعان في تنظيم عقود تزيد الأسعار فيها من 20-40% على أسعار الدواء.. لماذا؟ لا نعلم، لكننا نشك بكل تلك العقود وهذا مشروع لنا ولغيرنا..!! المصلحة العامة هنا تقتضي البحث عن السعر الأقل والمواصفة الصحيحة في…

تابع القراءه

قوس قزح.. ضرب مبكـّل!

لفتني بشدة ذاك المنظر: (عجقة وغبرة وضرب كواع وهبْش ولبْش والدنيا «قايمة ومانا قاعدة»)! يعني صدقاً لو فكّر سيلفادور دالي أن يزيد جرعة سرياليته؛ لن يخطر في باله ذاك المشهد، ولا في أخطر تجلّياته المجنونة!… وكل ذلك من أجل علبة متة!. تخيلوا يا جماعة أننا صمدنا ستّ سنين مريرة، صبرنا فيها على الجوع والعطش، ونقص الدواء والخبز، وفقدان الأحبّة، وعبَرنا غياهب الجبّ، وظلمات الكراهية.. ثم…

تابع القراءه

قوس قزح.. «استبنات».. عَ مدّ النظر!

تؤكد التجربة أن هناك نسختين من كل شيء في هذا العالم، الأولى تقليد لكنها تجلس في الضوء، والثانية هي الأصل لكنها تقبع خلف الكواليس!. النسخة الأولى تعرف من أين تُؤكل الكتف، أما الثانية «فيا دوب» يصلها من الجمل أذنه!.. حتى لو تفانت وفعلت بلا كلل ليل نهار، فإن نسخة التقليد تهرع كي تقبض الثمن لأنها تملك بطاقات الصراف وتعرف الكود السري لمغارة علي بابا ولها…

تابع القراءه

قوس قزح.. بطاقة زواج ذكية

«ما عليك سوى اصطحاب دفتر العائلة، وصورة عن بطاقتك الشخصية، وأخرى لبطاقة زوجتك، وآخر فاتورة للهاتف أو الكهرباء أو المياه لا فرق، ثم سيلتقطون لك صورة في المركز، وخلال دقائق ستكون بين يديك بطاقة ذكية لتعبئة المازوت. وبما أنك ذاهب إلى هناك أنصحك باستصدار بطاقة لبنزين سيارتك لذا لا تنسى دفتر الميكانيك وشهادة القيادة وبطاقة التأمين الإلزامي، وبهذا تكون ضربت عصفورين بحجر واحد»، ما إن…

تابع القراءه

قوس قزح.. مواجع الزيتون..

يسكن جاري «أبو تيسير دبّرها» في الطابق الثالث الذي يعلو طابقي الأرضي مع زوجته وابنتيه الجامعيتين، بينما ابناه مغتربان للعمل في دولتين على ضفاف المحيط الهندي… وعادة ما يزورني للدردشة بضع مرات شبه منتظمة في الأسبوع قبيل أذان المغرب بنصف ساعة، أقل أو أكثر قليلاً.. والجامع بيننا هو تقارب عمرينا وربع قرن من عِشْرة جوار طيبة.. وتقاعدنا في وقت متقارب: أنا قسراً من الوظيفة بحكم…

تابع القراءه

قوس قزح.. يعيّرنا بفقرنا

من الآخر.. نحن لا نستحق إلا الفقر.. فلا القروض من حقنا ولا زيادة الرواتب.. نعم بكل هذه البساطة اختصر حاكم المركزي حالنا.. نحن الفقراء أصحاب الدخل المحدود.. لا نستحق حتى الشفقة!. نعم نحن قوم لا «يمكث» الراتب في جيوبنا أكثر من عشرة أيام.. فكيف لنا أن نسدد أقساط القروض.. ومن ثم كيف يمكن لنا أن «نمكّث» 25 ألف ليرة للحصول على قرض بقيمة 500 ألف…

تابع القراءه

قوس قزح.. ريف منـسي!

لم يعد الريف السوري ذاك المكان الساحر الذي كنا في المدرسة نقرأ عنه القصص والأناشيد، حيث الأبقار ترعى فرحة، والدجاجات تبيض وهي تعلن ذلك بأعلى صوتها، والفلاح يحرث بالمحراث القديم وامرأته تُصرّ عليه أن يشتري محراثاً حديثاً أي «تراكتوراً» يعمل ليس بقوة ساعدي زوجها، بل بالمازوت النادر الآن مثل المعجزات. بل بكل مرارة بدأ الريف، خاصة في حماة ومصياف، يتحول إلى مكبّ ضخم تتآكله النفايات…

تابع القراءه

قوس قزح.. بشرية.. دوغما!

لو أن المحبة تُباع «فرطاً» بالكيلو، لعاش البشر سعداء نتيجة الاكتفاء الذاتي!. لو أن محافظة دمشق، تخصص سوقاً لبسطات الطاقة والمعنويات العالية إلى جانب التفاؤل والايجابيات وجبر الخاطر، أسوة ببسطات المرتديلا الفاسدة ورز المعونات، لأكمل الناس حياتهم بثبات ونبات ولم يقعوا في كل مرة ضحايا الغش والضحك على اللحى نتيجة التغليف المُحكم الذي يجعل الأشياء تنطبق عليها مقولة «من برا رخام ومن جوا سخام»! .…

تابع القراءه

قوس قزح.. «استحياط» اقتصادي

لا أعلم ما السبب الحقيقي وراء جهلي المطبق بمعظم الأرقام المتعلقة بالاقتصاد الوطني والخارجي، فرغم محاولاتي الحثيثة لألتقط أول الخيط في استيعاب ما يجري حولي اقتصادياً إلا أنها جميعها باءت بالفشل، وحتى الآن لا أعرف الفرق بين احتياطي البنك المركزي والوديعة التي وضعها جارنا أبو أحمد منذ سنوات في البنك العقاري, وبين مونة المكدوس والشنكليش والبرغل البلدي، كما لا أملك مفاتيح المعرفة التي تجعلني قادراً…

تابع القراءه