آخر تحديث: 2018-01-23 03:18:38

عــــاجــــل

  • ...
      اتصل بنا       من نحن      

تشاهد: قوس قزح

قوس قزح..حاويات ملوّنة!

يبدو أن الجهات المعنية وجدت أخيراً حلّاً ألمعيّاً يضرب عدة عصافير بحجر واحد، أولاً ينهي مشكلة البطالة، وثانياً يخلّصنا من «الزبالة» وتراكماتها، وثالثاً يفرز النفايات ويعيد تصنيعها، إذ نشاهد يومياً العديد من البؤساء الذين ينتشلون من الحاويات علب الكرتون المهترئة، وقناني الزيت الفارغة، وأكياس الخبز اليابس، والأدوات المنزلية الصدئة، و«شحاطات النايلون» مع صحون البلاستيك المكسورة… ويقومون بفرزها بدقّة كأنهم آلات حديثة تم توظيفها لهذه المهمة،…

تابع القراءه

قوس قزح..اكسري بيضة!

لقد كتبنا عن كل شيء تقريباً!. عن الخيانات التي يندى لها الجبين، وقصص الحب الرائعة مثل روميو وجولييت.. عن معلبات المرتديلا والمشاعر المغشوشة التي تملأ الأسواق وأرصفة شارع خالد بن الوليد.. عن الشحّاطات والكِعاب العالية وخفّافات الزحف!. عن دوريات التموين والفساد المنتشر مثل الجدري فوق الوجوه والأرصفة وواجهات الدكاكين.. لقد كتبنا عن كل شيء فعلاً، عن الحروب الخاسرة والانتصارات، عن الرايات المنكّسة والبيارق العالية، عن…

تابع القراءه

قوس قزح ..قرش الإنترنت!

هل تعلمون أن للقرش مهارات غريبة، يستطيع من خلالها تقييم فريسته بدقة متناهية من أول عضة، حيث يستطيع وبسرعة مذهلة معرفة حجم الطاقة الغذائية من الدهون التي سيحصل عليها، وما إذا كانت في الأساس تستحق عناء المحاولة؟ لكن المُستغرب والذي لا يستطيع أعتى عُلماء الأحياء البحرية تفسيره هو ما الذي يُغريه حتى الآن بقضم كابل الإنترنت البحري الذي يوصل كل خدمات العالم الافتراضي إلينا؟ حتى…

تابع القراءه

قوس قزح.. أفكار مازوتيـة

تقبع بلدتي القلمونية، التي هي مسقط رأسي، ورؤوس أجدادي.. على ارتفاع ألف ومئة متر فوق سطح البحر… وهذا يعني أن مذيع النشرة الجوية في التلفزيون يتحدث عن احتمال تساقط الثلوج في المرتفعات الجبلية التي تزيد على ألف ومئتي متر، فللبلدة حصة منه.. وإن لم يكن ثمة غيوم يهطل منها الثلج، فالأمر أشدّ مرارة، لأن درجات الحرارة ستنخفض إلى مستويات مرعبة… والأمور.. أي أمور زيارتي للبلدة…

تابع القراءه

قوس قزح ..الجمل بليرة وما معنا ليرة

صار أن توفر المازوت في صهاريج التوزيع، وعلى الدور، لكل عائلة مخصصات 200 ليتر على التمام والكمال واصلين صحن الدار والخزانات فوق السطوح، ويا فرحة شتوية ما تمت، المخصصات تلفّ وتدور في أحياء الشام وتطرق علينا الأبواب وفي وجهها احتمالات الرفض والقبول واردة مادامت مخصصاتنا بتسعيرة و«الجمل بليرة ومامعنا الليرة». 200 ليتر تساوي وعلى الناشف 38 ألف ليرة، وضعوا تحت «عَ الناشف» 200 خط ولوّنوه…

تابع القراءه

قوس قزح ..الحدود.. والجمارك..!!

لكثرة ما تناول الإعلام دخول البضائع التركية إلى سورية «تهريباً» أيقنّا أن الجهات المعنية سترسل قوافل لسدّ طرق التهريب ومصادرة كل البضائع التركية إن كانت غذائية أو ألبسة والقيام بحرقها أمام عدسات الكاميرات.. لكن عندما قرأنا عن تسمم الكثير من الأشخاص في محافظة حماة «ممر هذه البضائع» بسبب تناول الفروج والبيض التركي المهرب؛ أيقنّا مرة ثانية «أن لا حياة لمن تنادي..!!». من أشهر طويلة قامت…

تابع القراءه

قوس قزح ..عاطفة «فيسبوكيّة»!

روى لي صديق يعمل مرشداً اجتماعياً ونفسياً في إحدى المدارس عن مفارقة حصلت معه، إذ جاءه ابنُه المراهق وطلب منه على غير العادة أن يستمع لحزنه وشكواه ويعطيه النصيحة المناسبة، وحكى له كيف أنه أحبّ صبيةً وعاش معها قصة طويلة مملوءة بالخيبات وآلام الهجران، ثم العودة، ثم الهجران مرة أخرى، والسهر حتى الصباح… استمع إليه مستغرباً يعذّبه ضميره على أنه مثل «الإسكافي الحافي»؛ مرشدٌ نفسي…

تابع القراءه

قوس قزح.. خراب الأذن الوسطى!

كلما سمعت عابد عازرية، استغربت لماذا يغيب هذا الرجل عن الضوء؟. رغم أنه لحّن وغنّى قصائد للحلاج وعمر الخيام وابن الفارض إضافة إلى ملحمة جلجامش ونصوص لأدونيس وأنسي الحاج، والكثير من عيون الشعر والنثر!. هذا الحلبي النبيل، كان في إمكانه، كما أعتقد، فعل الكثير للحن والأغنية السورية لكننا للأسف لا نعثر عليه إلا على اليوتيوب أو في حفلات يقيمها في المدن الأوروبية!. استحضار تجربة عازرية…

تابع القراءه

قوس قزح أبـراج ثقافيـة!

لن تُصدِّقوا ما شاهدته ذاك اليوم في مكتبة الرصيف تحت جسر فيكتوريا، لقد كان «برج الجوزاء» ينشطر لقسمين ويُحيط بكتاب «المثنوي» لجلال الدين الرومي ثم يُعيد اندماجه بنفسه كبيتٍ شعريٍّ واحد، و«برج العذراء» يتمرَّغ بكامل حسِّيته مع أبطال «عابر سرير» لأحلام مستغانمي، بينما قرنا «الثور» اخترقت بطن «الحب من الوريد إلى الوريد» لغادة السمان مُضيفاً دماءً جديدة وحُرْقة ما بعدها حُرقة، «القوس» أيضاً أحبَّ أن…

تابع القراءه

قوس قزح.. دجـاجة بلاستيكية!

اكتشفتُ مؤخراً أن الدجاجة أهم «مدير تنفيذي» في الحياة عموماً.. فهي تصيح وتبيض فعلاً، على عكس بعض منفّذي المشروعات والقرارات التي تتخذها الجهات المعنيّة عندنا، والتي للأسف باتت معنية بتنكيد عيشنا بدلاً من أن تعيننا على تحمّل ثقله ونكباته. فما نفع تصريحات مثل «ضبط أسعار المنتجات في السوق»، وقرارات «التدخل الإيجابي السريع»، إن بقيت حال البائعين كما لو أنهم في «حارة كل مين إيدو إلو»،…

تابع القراءه